احتفل أسطورة ويلز ومانشستر يونايتد والكرة البريطانية "ريان جيجز" بعيد ميلاده الـ40 نهاية الشهر الماضي يوم (29 نوفمبر)، بعد ساعات قليلة من مشاركته في إحدى مباريات دور مجموعات أبطال أوروبا أمام باير ليفركوزن الألماني على ملعب «باي آرينا» وهو اللقاء الذي شهد فوز كاسح لبطل البريميرليج بخمسة أهداف للاشيء.
«جيجزي» لم يتبق على نهاية مسيرته الكروية الكثير، اتحفنا خلال الفترة الماضية بمثابرته وانتمائه وقتاليته وثبات مستواه للمواصلة في الملاعب لأطول وقت ممكن، الأمر الذي دفع زميله السابق "جاري نيفيل" ليصفه بالسير ستانلي ماثيوس العصر الحديث، إذ تمكن نجم بلاكبول الفائز بلقب أفضل لاعب في العالم خمسينيات القرن الماضي من مواصلة مسيرته حتى سن الـ50 عاماً.
وإعتلى أشهر لاعب ارتدى القميص رقم «11» في تاريخ المستديرة قائمة أكثر لاعبي العالم مشاركةً في مسابقة دوري أبطال أوروبا برصيد 148 مباراة منذ مشاركته الأولى ضد أحد الأندية المجرية في الدور التأهيلي للمسابقة عام 1993 في بودابست حتى مباراة الشهر الماضي أمام باير ليفركوزن على ملعب باي آرينا، ليتمكن من تجاوز الرقم الأصعب في كرة القدم الأوروبية "راؤول جونزاليس بلانكو"، لاعب ريال مدريد وشالكه سابقاً، بفارق 4 مباريات، وبفارق 8 مباريات عن أسطورتي ميلان وبرشلونة "باولو مالديني وتشافي هيرنانديز".
«جيجزي» لم يتبق على نهاية مسيرته الكروية الكثير، اتحفنا خلال الفترة الماضية بمثابرته وانتمائه وقتاليته وثبات مستواه للمواصلة في الملاعب لأطول وقت ممكن، الأمر الذي دفع زميله السابق "جاري نيفيل" ليصفه بالسير ستانلي ماثيوس العصر الحديث، إذ تمكن نجم بلاكبول الفائز بلقب أفضل لاعب في العالم خمسينيات القرن الماضي من مواصلة مسيرته حتى سن الـ50 عاماً.
وإعتلى أشهر لاعب ارتدى القميص رقم «11» في تاريخ المستديرة قائمة أكثر لاعبي العالم مشاركةً في مسابقة دوري أبطال أوروبا برصيد 148 مباراة منذ مشاركته الأولى ضد أحد الأندية المجرية في الدور التأهيلي للمسابقة عام 1993 في بودابست حتى مباراة الشهر الماضي أمام باير ليفركوزن على ملعب باي آرينا، ليتمكن من تجاوز الرقم الأصعب في كرة القدم الأوروبية "راؤول جونزاليس بلانكو"، لاعب ريال مدريد وشالكه سابقاً، بفارق 4 مباريات، وبفارق 8 مباريات عن أسطورتي ميلان وبرشلونة "باولو مالديني وتشافي هيرنانديز".
يا له من مشوار مليء بالإنجازات الرائعة لريان جيجز، فيكفي أنه أكثر لاعب في التاريخ قد توج بلقب البريميرليج 13 مرة، علماً بأنه بدأ مسيرته الكروية الجادة مع مانشستر يونايتد عام 1991 واستطاع منذ ذلك الوقت لعب 117 مباراة كأساسي في دوري أبطال أوروبا بفارق 17 مباراة عن راؤول صاحب الصدارة في المشاركة الأساسية بـ134.
النجاح الكبير لجيجز لم يكتمل في الأعوام القليلة الماضية حيث كان يُمني النفس قيادة اليونايتد للقب الخامس في دوري أبطال أوروبا واللقب الرابع في مشوراه، إلا أن برشلونة حرمه من ذلك، ليكتفي بعد 22 سنة خدمة للشياطين الحمر بلقبين فقط لدوري أبطال أوروبا عامي 1999 و2008، أقل من ليونيل ميسي صاحب ثلاثة كؤوس في فترة أقل بكثير (2006، 2009، 2011).
وقال جيجز «الناس يسألونني عن الموعد الذي سأعتزل فيه، هذا ليس من الأسئلة الجديدة عليّ، أنا أتفهم ذلك لأنه جزء لا يتجزأ من حياة اللاعب كبير السن، التمييز ضد كبار السن في الرياضة أمر واضح، لكن هذا يزيدني تحدي ورغبة، وأنا أعرف نفسي جيداً عندما يحين الوقت سوف أتخذ القرار، كي أكون صادقاً معكم لم أضع موضوع الاعتزال في تفكيري بعد الفوز بلقب الأبطال عام 2008 لأنني أردت الفوز بلقب البطولة عام 2009 لأحقق الإنجاز الأصعب بالتتويج بالبطولة مرتين متتاليتين وفعل ما لم يفعله أي شخص من قبل، لكن برشلونة هزمنا في روما، هذا كان تحديًا كبيرًا بالنسبة لي، هناك دائماً تحديات تصادفك وتتسبب في دفعك لمواصلة البقاء».
والآن نستعرض معكم في الجداول التالية، أهم وأجمل 10 «ذكريات» ذهبية في مسيرة ريان جيجز «القارية»:
النجاح الكبير لجيجز لم يكتمل في الأعوام القليلة الماضية حيث كان يُمني النفس قيادة اليونايتد للقب الخامس في دوري أبطال أوروبا واللقب الرابع في مشوراه، إلا أن برشلونة حرمه من ذلك، ليكتفي بعد 22 سنة خدمة للشياطين الحمر بلقبين فقط لدوري أبطال أوروبا عامي 1999 و2008، أقل من ليونيل ميسي صاحب ثلاثة كؤوس في فترة أقل بكثير (2006، 2009، 2011).
وقال جيجز «الناس يسألونني عن الموعد الذي سأعتزل فيه، هذا ليس من الأسئلة الجديدة عليّ، أنا أتفهم ذلك لأنه جزء لا يتجزأ من حياة اللاعب كبير السن، التمييز ضد كبار السن في الرياضة أمر واضح، لكن هذا يزيدني تحدي ورغبة، وأنا أعرف نفسي جيداً عندما يحين الوقت سوف أتخذ القرار، كي أكون صادقاً معكم لم أضع موضوع الاعتزال في تفكيري بعد الفوز بلقب الأبطال عام 2008 لأنني أردت الفوز بلقب البطولة عام 2009 لأحقق الإنجاز الأصعب بالتتويج بالبطولة مرتين متتاليتين وفعل ما لم يفعله أي شخص من قبل، لكن برشلونة هزمنا في روما، هذا كان تحديًا كبيرًا بالنسبة لي، هناك دائماً تحديات تصادفك وتتسبب في دفعك لمواصلة البقاء».
والآن نستعرض معكم في الجداول التالية، أهم وأجمل 10 «ذكريات» ذهبية في مسيرة ريان جيجز «القارية»:
| بوشكاش والأتراك | |
| نجح ريان جيجز في ثبيت أقدامه في مسابقة دوري أبطال أوروبا رغم أن خبرته القارية لم تتجاوز مطلع التسعينيات السنة الواحدة، ليحقق النجاح التام دون أي خسارة في الخطوة الأولى نحو النجومية والشهرة الأوروبية. أول مشاركات ريان القارية ترجع لنهاية عام 1992 في بطولة كأس الاتحاد الأوروبي، أما مشاركته الأولى بمقيص مانشستر يونايتد في دوري أبطال أوروبا فترجع لمنتصف شهر سبتمبر 1993 على ملعب أحد أعرق الأندية المجرية "كيسبيست هونفيد" الذي سيحتفل العام المقبل بمرور 105 عاماً على تأسيسه. المباراة كانت ضمن منافسات الدور التأهيلي الثاني، واستطاع اليونايتد الفوز في الذهاب والإياب، وفي لقاء الذهاب لعب جيجز منذ البداية وفاز فريقه بثلاثة أهداف لهدفين على الأراضي المجرية، كانتونا تكفل بالهدف الأول، وسجل روي كين الهدفين الثاني والثالث، وفي لقاء الإياب شارك كأساسي وفاز اليونايتد أمام 35 ألف متفرج في أولد ترافورد بهدفين سجلهما المدافع المخضرم "ستيف بروس" مقابل هدف للزوار. وفي المرحلة التأهيلية الأخيرة المؤدية إلى دور مجموعات البطولة 1994/1993 ودع مانشستر يونايتد على يد جلطة سراي التركي مطلع شهر نوفمبر 1993 رغم أنه تعادل 3/3 على أولد ترافورد و0/0 في أسطنبول إلا أن الأهداف الاعتبارية لعبت لصالح رفاق هاكان، وشارك جيجز في الـ180 دقيقة. | |
| الهدف الأول..ثنائية! | |
| ودع مانشستر يونايتد مرحلة دور مجموعات أبطال أوروبا موسم 1995/1994 كثاني المجموعة الأولى الحديدية التي كانت تضم الثلاثي "جوتيبورج، برشلونة وجلطة سراي"، وتعادل مانشستر يونايتد مع برشلونة بنفس عدد النقاط (8) لكن فارق الأهداف خدم البرسا حيث تلقت شباكه 8 أهداف مقابل 11 هدفاً لليونايتد. ريان جيجز كان قد افتتح أهدافه في تاريخ مشاركته في المسابقة وافتتح أهداف اليونايتد في البطولة آنذاك حين أقيمت أول مباراة بدور المجموعات على ملعب أولد ترافورد أمام الفريق السويدي الكبير "جوتيبورج"، إذ سجل في الدقيقة 34، ولم يكتف بهذا الهدف وجعلها ثنائية في الدقيقة 66، وانتهى اللقاء بفوز فريقه 2/4، وسجل الهدفين الأخريّن "آندري كانشيلسكيس ولي شارب" في الدقيقتين 47 و71. | |
| انهاء العقدة | |
| كثيرة هي المباريات التي خسرها مانشستر يونايتد من الأندية الإسبانية في المسابقات القارية، ويواجه الفريق صعوبات جمة في زياراته إلى الأراضي الإسبانية، فقد استعصى عليه الفوز هناك أمام كل الخصوم!. معضلة وعقدة ساهم "ريان جيجز" في حلها عام 2002 عندما واجه ديبورتيفو لاكرونيا في الدور ربع النهائي. اليونايتد فاز في الذهاب والإياب لأول مرة في التاريخ على أي فريق إسباني، ففي المباراة الأولى على ملعب الرياثور أحرز ديفيد بيكهام هدف أسطوري من فوق رأس مولينا وتكفل نيستلروي بالهدف الأخر. وفي لقاء الإياب تقدم سولسكاير بهدفين في الدقيقتين 23 و56 مقابل هدف للوران بلان بالخطأ في مرماه، وقبل أن يخرج بيكهام مصاباً بكسر في الكاحل طرد على إثره الأرجنتيني بيدرو دوتشر، وضع ريان جيجز الهدف الثالث في الدقيقة 69 قبل أن يسجل البرازيلي "دالمينها" هدف التقليص للسوبر ديبور في الدقيقة 90. وكان هدف جيجز في هذه المباراة هو الثاني في مسابقة ذلك الموسم من أصل 13 مباراة، وودع الفريق المسابقة أمام ليفركوزن في نصف النهائي بموجب الأهداف الاعتبارية بعد التعادل (2/2 و1/1). | |
| ليلة سعيدة | |
| عاش مانشستر يونايتد لحظات صعبة للغاية بداية عام 2007 بسبب كثرة اصابات لاعبيه وهذا ما دفع فيرجسون لاستعارة هنريك لارسون لشهور قليلة لعل وعسى يحل جزء من هذه المشكلة. رجال فيرجسون كانوا مطالبين بتحقيق الفوز على "ليل الفرنسي" في الدور ثمن النهائي من دوري الأبطال على ملعب فيليكس بولار للاحتفال بالصعود المبكر إلى ربع النهائي لمواجهة روما، ورغم وجود "بول سكولز، وكريستيانو رونالدو ولارسون وروني" إلا أن اللاعب الأقل حنكة تهديفية "جيجز" حل اللغز الصعب للسير أليكس بتسجيل هدف الفوز في الدقيقة 83 بعد مباراة مكتظة بالصعوبات الفنية والنفسية، حيث حضر عدد كبير من المشجعين المتحفزين والمتأهبين لكل فرصة وكل لعبة من لاعبي ليل وصل تعدادهم لـ41 ألفاً. | |
| إصرار راؤول | |
| أن يطلب منك لاعب بحجم وثقل راؤول جونزاليس في مسابقة كدوري أبطال أوروبا الحصول على قميصك، فإعلم انك في مكانة خاصة جداً بين عظماء اللعبة.. قبل استقبال شالكه لمانشستر يونايتد في جيلسنكرشن لحساب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، أبريل 2011، فاجأ أسطورة المسابقة "راؤول جونزاليس" عميد لاعبي بريطانيا "ريان جيجز" بطلب الحصول على قميصه، ليظل هذا الطلب حديث الإعلام الألماني والإنجليزي والإسباني على حد سواء لفترة طويلة استمرت إلى ما بعد انتهاء المباراة، فكان طبيعياً أن نرى عدسات كل المصورين تتجه صوب الثنائي على مدار الـ180 دقيقة لنقل ما سيحدث بالصور عقب انتهاء اللقاء الذي أقيم في أولد ترافورد. راؤول من النادر أن يطلب قميص شخص ما، فكل اللاعبين الذين يواجهونه يحاولون الحصول على قميصه، لكن أمام لاعب عظيم مثل ريان جيجز قال راؤول ما لم يقله من قبل عن أي لاعب بريطاني. وصرح أسطورة الريال بقوله "جيجز لاعب مُحترف ورائع جداً، أكثر من يعجبني فيه إعتنائه الدائم بنفسه، جيجز وبول سكولز من اللاعبيّن الذين أكن لهما الإعجاب والإحترام الهائل، أنا أُحب تبادل القمصان مع ريان جيجز بعد المباراة القادمة بين شالكه واليونايتد، سيكون ذلك شرفاً عظيماً لي". | |
| الأفـ(شـ)ـل والأفـ(ضـ)ـل ! | |
| الفرق بين الوصفين "حرف واحد"، لكن هذا الحرف خلفه حكاية لا تنسى لريان جيجز في أهم مبارياته على الإطلاق. عندما أعلن الحكم الرابع عبر اللوحة الإلكترونية أن الوقت المضاف في نهائي دوري أبطال أوروبا 1999 (3 دقائق فقط) بعد ثوان معدودة من نزول تيدي شيرينجهام وأولي جونار سولسكاير. كان ريان جيجز يحاول تمرير عرضية من على الرواق الأيسر لكن إيفينبرج أبعدها إلى ركلة ركنية، نفذها ديفيد بيكهام، ولم يعلم دفاع البايرن ما يُخبئه القدر لهم بعد هذه اللعبة. الخوف من العرضيات الخطيرة لبيكهام وقدرة الشياطين على التسجيل في أي وقت أدى لتشتيت خاطيء من مدافعي البايرن بقيادة صامويل كوفور لعرضية ديفيد بيكهام. فوجدت الكرة ريان الويلزي على حافة المنطقة البافارية ليسددها من لمسة واحدة، لكن الكرة لم تذهب كما أراد فتحولت بقدرة قادر من أفشل تسديدة لأنجح تمريرة في تاريخ المسابقة حيث ذهبت للهداف الإنجليزي "شيرينجهام" الذي لا يُخطيء المرمى داخل المنطقة ليحولها من لمسة واحدة داخل شباك "أوليفير كان"، ويعلن معها عن التعادل 1/1 في الدقيقة 91 وصدمة نفسية وعصبية لا تصدق للاعبي الفريق الألماني…وفرحة عارمة لجيجز الذي لن ينسى التاريخ أبداً أنه كان صاحب التمريرة قبل الأخيرة لهدف التعديل، الذي تبعه هدف قاتل برأسية سولسكاير. | |
| الانتقام من اللافيكا سينيورا | |
| تعرض مانشستر يونايتد للخسارة في ذهاب وإياب دور مجموعات أبطال أوروبا 1997/1996 أمام يوفنتوس الإيطالي (1/صفر وصفر/1)، ليأتي الترشح لمرحلة خروج المغلوب بشق الأنفس على حساب فنربخشة، فتعهد ريان جيجز مع رفقائه برد اعتبارهم من أبناء السيدة العجوز في أول مناسبة وفي كل مناسبة ستأتي بعد ذلك. بداية الانتقام يوم الأول من أكتوبر 1997 على ملعب أولد ترافورد ضمن مباريات دور المجموعات، ديل بيرو استفز الجميع بهدف مبكر في الدقيقة الأولى، فأحرز شيرينجهام ثم بول سكولز هدفين متتاليين، وفي الدقيقة 90 أضاف ريان جيجز الهدف الثالث، قبل أن يضيف زين الدين زيدان الهدف الثاني لليوفي في الدقيقة 94. هذا الر لم يكن كافياً بالنسبة لريان جيجز، ومن حسن الحظ وجد الدور نصف النهائي بالموسم التاريخي 1999/1998 فرصة ممتازة لرد الصاع صاعين لليوفي فسجل مرتين في الذهاب والإياب وصنع الأهداف وقاد الشياطين إلى النهائي الحلم أمام بايرن ميونيخ على ملعب كامب نو في كتالونيا. في مباراة الذهاب التي أقيمت على ملعب أولد ترافورد، تقدم لليوفي مدربه الحالي "أنطونيو كونتي" في الدقائق الـ25 الأولى، لكن ريان جيجز أعاد اليونايتد للمسابقة بتسجيل هدف التعديل في الدقيقة 90. وعلى ملعب ديلي ألبي يوم 21 أبريل 1999 ورغم تقدم اليوفي في أول 15 دقيقة بهدفين نظيفين حملا توقيع البيبو "فليبو إنزاجي"، نفض مانشستر يونايتد الغبار عن نفسه بقلب النتيجة لفوز تاريخي 3/2 والفضل لديفيد بيكهام وريان جيجز الذي كان النجم الأول لذلك اللقاء عن جدارة حيث ساهم في صناعة هدفين لدوايت يورك وآندي كول، وسجل هدف قتل المباراة في الدقيقة 90 مستغلا الاندفاع الكبير من اليوفي لتسجيل هدف الفوز في الدقيقة 84.. | |
| وداعاً راؤول..وداعاً مالديني | |
| اسم واحد سيذكره عشاق الكرة الأوروبية في السنوات القادمة عندما يقترب ميسي أو رونالدو من تحطيم الرقم القياسي لأكثر لاعب مشاركة في دوري أبطال أوروبا، من سواه "ريان جوزيف جيجز"؟ بعد مباراة ملعب دونباس آرينا في أوكرانيا هذا الموسم 2014/2013 التي تعادل فيها اليونايتد 1/1 مع شاختار دونيتسك، كان جيجز قد أكمل عدد 145 مباراة ليتمكن من تحطيم الرقم القياسي السابق المسجل باسم الإسباني "راؤول جونزاليس" كأكثر لاعب مشاركة في المسابقة. وعلى ملعب باير ليفركوزن نهاية نوفمبر 2013، رفع جيجز رصيد مشاركاته الأوروبية لـ148 مباراة بفارق مريح من المباريات عن أقرب منافسيه "تشافي هيرنانديز" لاعب برشلونة. ويقول جيجز بعد هذا الإنجاز "عليك أن تعمل بجد، وأنا لاعب محظوظ لأنني لعبت لنادٍ كبير بحجم مانشستر يونايتد ومع لاعبين جيدين مثل هؤلاء اللاعبين، هذا يعني الكثير بالنسبة لي». وأراد استغلال هذه المناسبة لرد الديّن لراؤول جونزاليس الذي يكن له كل احترام بقوله «بالنسبة لي دوري أبطال أوروبا هو قمة القمم في عالم كرة القدم، وتجاوز شخص مثل راؤول جونزاليس الذي يعد أسطورة كبيرة في اللعبة هو شيء أشعرني بالسرور، لكنني حزنت لأننا لم نستطع الفوز على شاختار، التعادل حدث بشق الأنفس". | |
| تجميد الاسود | |
| على الأراضي الروسية وأمام نحو 70 ألف مشجع إنجليزي في نهائي ملعب لوجنيكي عام 2008، تُوج مانشستر يونايتد بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة في تاريخه، وللمرة الثانية في حياة جيجز، فكانت هذه اللحظة الأجمل والأسعد في مسيرته القارية بل ومسيرة فريقه ككل. ريان جيجز أضاع فرصة محققة لتجميد اسود غرب لندن «تشيلسي» في عاصمة الدببة بعد تمديد المباراة لشوطين إضافيين، لكنه أبى أن يهدر الفرصة الثانية حين سجل من ركلة جزاء ترجيحية مع بقية رفاقه، ليحتفل مع بول سكولز وجاري نيفيل في المقصورة الرئيسية بالإنجاز الكبير الذي قربهم كثيراً من معادلة الرقم القياسي لأكثر فريق إنجليزي فوزاً بالبطولة (ليفربول برصيد 5 بطولات). وعن ذلك النهائي لم يجد جيجز أفضل من عيد ميلاده الـ40 قبل عدة أيام ليرد على ما حدث قبل خمس سنوات من الآن عندما طالبه سير بوبي تشارلتون بالاعتزال عقب التتويج بدوري الأبطال 2008، فقد قال "أتذكر أنه نصحني في موسكو عام 2008 بعد فوزنا بلقب دوري أبطال أوروبا بأن هذا هو الوقت المثالي للتقاعد، لم يقل ذلك بشكل سيء لكنها كانت مُجرد إشارة إلى أنه الوقت الأنسب للرحيل بشكل جيد، كان ذلك قبل خمس سنوات، كنت قد فزت بعدة ألقاب، وأحب الاعتقاد بأنني قد ساهمت في الفوز بهذه البطولات الكبري لكنني لم أفكر قط في الاعتزال آنذاك". وأوضح ريان سر تمسكه بمواصلة اللعب حين قال "كي أكون صادق معكم لم أضع الموضوع في تفكيري لأنني أردت الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2009 لأحقق الإنجاز الأصعب بالتتويج بالبطولة مرتين متتاليتين وفعل ما لم يفعله أي شخص من قبل، لكن برشلونة هزمنا في روما، هذا كان تحديًا كبيرًا بالنسبة لي، هناك دائماً تحديات تصادفك وتتسبب في دفعك لمواصلة البقاء". | |
| دوري أبطال جيجز | |
| كما يقولون أن كأس العالم 1986 هو (مونديال مارادونا) فإن دوري أبطال أوروبا 1999 كان كذلك (دوري جيجز). جماعية مانشستر يونايتد لم تخف الدور البارز الذي لعبه ريان جيجز في تتويج الفريق بهذه الكأس بفردياته وتمريراته وتسجيله للأهداف الأكثر تأثيراً بدءاً من مباراة التعادل مع برشلونة 3/3 في كامب نو وصولاً بهدفه القاتل في يوفنتوس بالدقيقة الأخيرة على ملعب ديلي ألبي. ريان أحرز ما مجموعه 29 هدفاً في المسابقات القارية منذ عام 1993 حتى الآن، خلال تلك السنوات الطويلة لم يستطع تسجيل أكثر من 5 أهداف في موسم واحد ببطولة دوري أبطال أوروبا عدا موسم التتويج الأول 1999/1998، ليصبح ذلك الموسم الأفضل على الاطلاق في مسيرته القارية. ريان لعب 9 مباريات فقط في موسم 1999/1998 لكنه سّجل خلالهم 5 أهداف من أهم الأهداف في تاريخه والتي ساعدت بنسبة 70٪ على تتويج فريقه بلقب البطولة، ليصبح هذا الموسم علامة خالدة في تاريخ اللاعب، بالذات حين نطالع سجله في السنوات التي تلت هذا التتويج، فقد لعب مباريات أكثر لكنه لم يسجل هذا الكم الذي سجله عام 1999، ففي موسم 2000/1999 لعب 11 مباراة مكتفياً بتسجيل هدف يتيم، وفي موسم 2003/2002 لعب 15 مباراة وسل 4 أهداف، وفي موسم التتويج الثاني بالبطولة 2008/2007 لعب 9 مباريات ولم يسجل أي هدف!. | |
![]()
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.