العالمي سيفوز بمونديال الأندية لتعويض تضحيات "الواليدة"
تزينت مراكش الحمراء بالأعلام الخضراء و "الجراد الكاسح" قبل وبعد الانتصار التاريخي لرجال فوزي البنزرتي على أتلتيكو مينيرو البرازيلي بثلاثة أهداف لهدف، ليضمن النسور الخضر وصولهم إلى المباراة النهائية من كأس العالم للأندية لأول مرة في تاريخ الأندية العربية والأفريقية.
وكان الاحتفال بانتصار الرجاء تاريخياً بكل المقاييس، حيث خرج الملايين من المغاربة إلى الشوارع للاحتفال بـ"الثلاثية والسطو التاريخي" الذي تعرض له رونالدينيو بعد انتهاء المباراة. فقد تحولّت مراكش الحمراء إلى "مراكش الخضراء" ليلة الأمس وجمع بين المحتفلين علم ودماء واحدة.
وكان من عادة الشعب المغربي أن يحتفل بـ"إنجاز استثنائي" لأسود الأطلس، لكن الفرحة جاءتنا هذه المرة من أقدام لاعبي "الرجاء العالمي" الذي استطاع أن يكسر كل قيود الخوف والتوتر ويعلن عن نفسه كمُرشح ثانٍ للتتويج بمونديال الأندية بعد العملاق بايرن ميونيخ الذي يقوده جوارديولا.
الآن أصبح الكل يهتف ويصيح باسم "الرجاء" في المغرب وخارجه، والمفارقة المُضحكة أن الأمهات المغربيات أعلنّ عن إفلاسهن بعد وصول الرجاء إلى نهائي كأس العالم للأندية، فقد كانت "الواليدة" المساند الرسمي للمشجعين الشباب الذين كانوا دائماً في حاجة للمساعدة المادية للتنقل وتشجيع الفريق.
ففي كل مرة يُسقط فيها الرجاء أحد منافسيه الكبار في البطولة تتغنى الجماهير قائلةً "آلو آلو .. وا الواليدة صيفطي العاقة .. الرجاء باقا"، وبعد ثلاث انتصارات متتالية ووصول الفريق إلى النهائي، أصبح خطر الإفلاس يتهدّد "الأم المغربية"، فهل تفعلها الرجاء وتُقدّم تعويضاً لتضحيات "الواليدة"؟
وكان الاحتفال بانتصار الرجاء تاريخياً بكل المقاييس، حيث خرج الملايين من المغاربة إلى الشوارع للاحتفال بـ"الثلاثية والسطو التاريخي" الذي تعرض له رونالدينيو بعد انتهاء المباراة. فقد تحولّت مراكش الحمراء إلى "مراكش الخضراء" ليلة الأمس وجمع بين المحتفلين علم ودماء واحدة.
وكان من عادة الشعب المغربي أن يحتفل بـ"إنجاز استثنائي" لأسود الأطلس، لكن الفرحة جاءتنا هذه المرة من أقدام لاعبي "الرجاء العالمي" الذي استطاع أن يكسر كل قيود الخوف والتوتر ويعلن عن نفسه كمُرشح ثانٍ للتتويج بمونديال الأندية بعد العملاق بايرن ميونيخ الذي يقوده جوارديولا.
الآن أصبح الكل يهتف ويصيح باسم "الرجاء" في المغرب وخارجه، والمفارقة المُضحكة أن الأمهات المغربيات أعلنّ عن إفلاسهن بعد وصول الرجاء إلى نهائي كأس العالم للأندية، فقد كانت "الواليدة" المساند الرسمي للمشجعين الشباب الذين كانوا دائماً في حاجة للمساعدة المادية للتنقل وتشجيع الفريق.
ففي كل مرة يُسقط فيها الرجاء أحد منافسيه الكبار في البطولة تتغنى الجماهير قائلةً "آلو آلو .. وا الواليدة صيفطي العاقة .. الرجاء باقا"، وبعد ثلاث انتصارات متتالية ووصول الفريق إلى النهائي، أصبح خطر الإفلاس يتهدّد "الأم المغربية"، فهل تفعلها الرجاء وتُقدّم تعويضاً لتضحيات "الواليدة"؟
![]()